هندسة الحاسوب في القطاعين العام و الخاص

 

20/10/2008
 
قسم هندسة الحاسوب ينظم يوماً دراسياً حول هندسة الحاسوب في القطاعين العام و الخاص

 

 

 

 

نظم قسم هندسة الحاسوب بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان: "هندسة الحاسوب في القطاع العام والقطاع الخاص"، وقد انعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور عدنان إنشاصي –عميد كلية الهندسة، والدكتور أيمن أبو سمرة –رئيس قسم الحاسوب، والمهندس عبد الناصر عبد الهادي –منسق اليوم الدراسي، وممثلون عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ودائرة التطوير والخدمات الإلكترونية بوزارة الداخلية، وشركة الطارق، وشركة حلول، وأعضاء هيئة التدريس بقسم هندسة الحاسوب، وجمع من طلاب وطالبات القسم.

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أثنى الأستاذ الدكتور إنشاصي على دور أقسام الكلية في عقد الأنشطة اللامنهجية التي تخدم الطلبة في المجالات العملية والنظرية، والاستفادة من خبرات العاملين في المؤسسات والشركات المحلية، وتحدث عن دور الكلية في تطوير وتحسين المستوى الأكاديمي للطلبة والخريجين وسبل النهوض بمستواهم العملي والتطبيقي، وبين الأستاذ الدكتور إنشاصي مستوى استفادة الطلبة من اليوم الدراسي في التعرف على ذوي الخبرة والكفاءة من العاملين في القطاعين العام والخاص والاستفادة من أحدث التقنيات والبرمجيات والأنظمة التي يستخدمونها في أعمالهم.

بدوره، تحدث الدكتور أبو سمرة عن دور المهندس في ووضع وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني، وأشار إلى العناصر الأساسية التي يجب أن يمتلكها المهندس لتحقيق أعلى درجات التميز والإبداع في عمله.

جلسات اليوم الدراسي

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم على مدار جلستين، حيث ترأس الجلسة الأولى المهندس حسام الزق –عضو هيئة التدريس بقسم هندسة الحاسوب، وتناول المهندس سهيل مدوخ –مدير عام مركز الحاسوب الحكومي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات- محاور العمل في الحاسوب الحكومي المتمثلة في الشبكة الحكومية وخدماتها والدعم الفني، وتصميم المواقع وتطبيقات الإنترنت، وتطوير البرمجيات، ودعم مشروع الحكومة الإلكترونية.

وتطرق المهندس مدوخ إلى خصائص الشبكة الحكومية في الربط، والخصوصية، والاعتماد والموثوقية، والأمان، والحداثة، وإمكانية التوسعة، مبيناً الخدمات التي تقدمها الشبكات الحكومية، وآليات متابعة ومراقبة ودعم الشبكة الحكومية.

وتناول المهندس إسماعيل حمادة –مدير دائرة التطوير والخدمات الإلكترونية بوزارة الداخلية- البنود الأساسية المتبعة في تطوير البرمجيات وتطبيقات الإنترنت.

واستعرض المهندس عبد الهادي أمثلة للمستشفيات والمراكز الصحية التي تعمل وفق الأنظمة المحوسبة، وتحدث عن المشاريع التطبيقية لطلبة قسم هندسة الحاسوب في مجالات بنك الدم الإلكتروني، ومركز الأمير نايف للأشعة، ونظام معلومات مستشفى الشفاء.

وبخصوص الجلسة الثانية لليوم الدراسي فقد ترأسها الدكتور أبو سمرة، وتحدث خلالها المهندس طارق اسليم –من شركة الطارق- عن تسويق البرمجيات، وعرف المهندس إيهاب العيسوي –من شركة حلول – بشركته والأنشطة التي تقوم بها، والخدمات التي تقدمها للمواطنين.