البيئة و الحياة البرية في مقتطفات من الشعر العربي

نوفمبر 30th, -0001


البيئـــة و الحياة البرية في مقتطفات من الشعر العربي


خــذ العز من أيّ الوجـوه رأيتــه          فـلا خيـر في عيش يكـون به الذلُّ


 

مما يزهـــدني في أرض أندلـس           ألقاب معتصم أيضا و معتضــد

ألقاب مملكة في غير موضعهـــا           كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد




 

ففي العصافير جبن و هي طائرة   و في الصقور شموخ و هي تحتضر

 



 فكيف تخاف الفقـــر والله رازق  و قد رزق الطير والحوت في البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقـوة    ما أكل العصفور شيئا مع النسر



 


حدائق الذكر تحيي قلب صاحبها  فاسمع لقلبك هل غنت بلابله؟
 


 


إن الأفاعي و إن لانت ملامسها    عند التقلب في أنيابها العطب


 




 


 

و لا تمشي في الأرض إلا تواضعا     فكم تحتها قوم هم منك أرفع

 

 

ومن العجائب  والعجائبُ  جمـــة       قرب الدواء وما إليـــه وصـــول

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ       و المـــــاء فوق ظهورها  محمـول


 



إذا ما الجهـل خيـــم فـي  بـلاد   رأيت أسودهـا مسخـت قـرودا

أما ترى الأســد تخشى و هي صامتـة    و الكلب يخسى لعمري و هو نباح

و من رعى غنماً في أرض مسبعةٍ    و نام عنها تولى رعيها الأسدُ

 


 


إذا رأيت نيــــوب الليث بارزة        فلا تظنن أن الليث يبتســم


تموت الأســـد في الغابات جوعا       و لحم الضــــأن تأكله الكلاب


و عبد قد ينام على حريــــــر        و ذو نسب مفارشـــه التراب





 لا تحقــــرن صغيرا في مخاصمة   إن البعوضة تدمي مقلة الأسد

 

 

إذا كان الغراب دليل قوم       فلا يحط بهم إلا في الخـراب


إذا كان الغراب دليل قوم      فلا وصلوا و لا وصل الغراب


إذا كان الغراب دليل قوم      يمر بهم على جيف الكلاب


 


و ليس الذئب يأكل لحم ذئب      و يأكل بعضنا بعضـا عيـــــانا

عوى ذئب فاستأنست للذئب إذا           عوى و صوت إنسان فكدت أطير


و ليس حياء الوجه في الذئب شيمة      و لكنه من شيمة الأســـــد الورد








لا تودِعِ السِّـر وشَّـــــاءً يبوحُ بــــه         فمـا رَعـى غنماً في الدَّوِّ سِرْحـانُ

 


قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد      و ينكر الفم طعم الماء من سقــم






أما ترى البحر تعلو فوقه جيف               و تستقــر بأقصى قاعـــــه الدرر
و في السماء نجـــوم لا عداد لها              و ليس يكسف إلا الشمس والقمر



أنا البحـــــر في أحشائهُ الدُرُ كامنٌ        فهـل ساءلوا الغواص عن صدفاتي