التعريف بالفيروس

ينتمي فيروس SARS CoV-2 الى عائلة معروفة باسم الفيروسات التاجية Coronaviruses، وتضم مجموعة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات المختلفة، أربعة منها تسبب الرشح للإنسان. في العام 2002، ظهرت سلالة شرسة من الفيروس، عُرفت باسم SARS وأحدثت قلقًا عالميًا نظرًا لارتفاع نسبة الوفيات التي وصلت إلى حوالي 10% من الحالات. تم تطويق المرض في العام 2003. وفي العام 2012، ظهرت أيضًا سلالة في الخليج العربي ذات شراسة أعلى؛ وقد وصلت نسبة الوفيات بسبب هذه السلالة إلى أكثر من 30% من الحالات. وفيروس كرونا الجديد الذي ظهر في الصين أواخر ديسمبر 2019 والذي تم الاتفاق على تسميته SARS CoV-2 أحدث قلقاً عالميا نظراً لسرعة انتشاره فقد وصل الى معظم دول العالم ووصلت نسبة الوفيات حتى كتابة هذه النشرة الى 3.5%.

المرض

يُعرف المرض رسميًا الآن باسم مرض فيروس كورونا 19 COVID-19}{ وتتشابه أعراضه مع الأنفلونزا بشكل يجعل التمييز بينهم أمرًا صعبًا. حيث تشمل أعراض المرضين: ارتفاع في درجة الحرارة، صداع، سعال، ضيق في التنفس، آلام في العضلات، وقد يصاحب الأعراض قيء أو إسهال في بعض الحالات. أما المضاعفات فتأخذ شكلًا من أشكال أمراض الرئة (التهاب رئوي حاد)، وقد تسبب فشلاً  كلويًا أو فشلًا في أعضاء متعددة؛مما  قد تؤدي إلى الوفاة.

العلاج

لا يزال العلماء في شتى أصقاع الكرة الأرضية يبحثون عن علاج لهذا الفيروس. قد يستغرق البحث سنوات عديدة قبل الوصول إلى عقار مضاد لهذا الفيروس. هناك من يقوم بتجربة العقاقير الطبية الخاصة بفيروسات أخرى على فيروس كورونا. هذه الاستراتيجية قد تؤثر على فترة البحث عن عقار مناسب. “لا يوجد حتى كتابة هذه النشرة أي عقار معتمد لعلاج هذا الفيروس”.

التطعيم/اللقاح

تعكف الكثير من الشركات والمراكز البحثية على إيجاد لقاح لفايروس كورونا. ومن غير المتوقع أن يتم توفير لقاح آمن وفعال خلال فترة وجيزة. قد يتطلب الأمر عامًا أو أكثر؛ لذا وفي ظل انعدام المقدرة على علاج الفايروس أو التحصين ضده، فليس أمامنا سوى السعي نحو الالتزام بالإجراءات الوقائية، ومكافحة العدوى، والانتشار والتقليل من آثار الفايروس المرضية.

طرق انتقال الفيروس

ينتقل الفايروس من خلال الرذاذ المتطاير من المرضى أثناء العطاس أو السعال أو الحديث، ثم يحدث استنشاق لهذا الرذاذ من قبل الأشخاص الأصحاء؛ أي أن المرض ينتقل عبر الاختلاط المباشر مع المرضى أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة برذاذ المرضى.

طرق الوقاية

1- غسل اليدين جيداً.

2- ارتداء الكمامات فقط اذا كنت مريضاً او تعتني بمريض. لا تنصح منظمة الصحة العالمية بارتداء الكمامات الى في حالات محددة.

3- تطهير  مستمر  للأسطح. وتجنب ملامسة الأسطح الملوثة.

4- تجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد.

5- استخدام المنديل عند السعال أو العطس، وتغطية الأنف والفم به، ثم تخلص منه في سلة النفايات واغسل يديك فوراً. (في حال عدم توفر منديل عند العطس: قم بالعطس في كم القميص)

6- عدم التجمهر، والتزاحم، والالتزام بالنظام.

7- استعمال المنديل للضغط على أزرار المصعد.

8- تجنب الاتصال الوثيق مع أي شخص يعاني من السعال والحمّى.

9- عزل أي شخص يعاني من الأعراض. وإذا كنت أنت الشخص المصاب فاعزل نفسك واتصل على هاتف رقم 103 للمساعدة.  إذا كنت تعاني من الحمى والسعال وصعوبة التنفس، فعليك طلب الرعاية الطبية مبكرًا.

10- تجنب مشاركة الممتلكات الشخصية.

11- ينصح بعدم تناول المضادات الحيوية.

12- اتباع التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة من خلال متابعة صفحة الوزارة الرسمية.

وزارة الصحة الفلسطينية / اللجنة الصحية لمتابعة فايروس كورونا- وزارة الصحة الفلسطينية

13- حمايتك لنفسك من الإصابة بالمرض هي أيضاً مساهمة منك في منع انتشار العدوى للآخرين

عافانا الله وإياكم