أهمية كتبا نهاية السول

أهمية كتاب:

نهاية السول في شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول لعبد الرحيم الإسنوي.

ترجع أهمية الكتاب إلى الأمور التالية:

  1. أنّ الإسنوي درس كتاب البيضاوي وعكف على قراءته وتدريسه لطلبة العلم فترة من الزمن، الأمر الذي جعله يقف على فهم ألفاظه ومعانيه.
  2. أنّ الإسنوي كان متمكّنا في اللغة العربية، ممّا ساعده على فهم مدلولات الألفاظ والتعمّق في معانيها.
  3. أنّ كتاب نهاية السول يقف على تحرير محلّ النزاع لكثير من المسائل الأصولية، ثمّ يورد آراء العلماء وأدلتهم التي يقوله البيضاوي؛ الأمر الذي يجعله من أهم الكتب عند طلبة العلم الشرعي.
  4. أنّ الإسنوي ليس مجرد ناقل عن غيره بل ينسب الأقوال لأصحابها ثمّ يناقشها بناءً على أدلة قوية يستند عليها.
  5. أنّ الإسنوي  قلّما يكتفي بإيراده للقاعدة الأصولية؛ بل غالبا ما نجده يتبع ذلك بالفروع الفقهية المخرجة على القاعدة؛ إذ إن فائدة القاعدة إنما تظهر حين نربطها بالفرع.