التلوث الغذائي

. . التلوث الغذائي . .

 

مقدمة:

نظراً لأهمية الغذاء في حياة الإنسان وتأثيره المباشر على الصحة، ونظراً لوجود العديد من أسباب تلوثه، قررنا تسليط الضوء على موضوع " التلوث الغذائي "، للحد منه والتقليل من حالات الإصابة بالتسمم الغذائي.

الفئة المستهدفة:

أصحاب المطاعم والعاملين فيها، بالإضافة لربات البيوت.

 

الأماكن التي تمت زيارتها:

1) مدرسة الحاج هاشم عطا الشوا "أ".

2) كافتيريا الجامعة الإسلامية.

3) مؤسسة إبداع للدراسات والأبحاث والتدريب.

 

الموضوع:

– تعريف " التلوث الغذائي ":

هو احتواء الطعام أو الماء على ما يجعله غير صالح للاستهلاك الآدمي أو الحيواني، سواءً كانت كائنات دقيقة ضارة، أو مواد كيميائية سامة أو غذاء ملوث بالمواد المشعة القاتلة، مما قد يترتب على تناوله إصابة المستهلك بالأمراض.

– أنواع التلوث الغذائي:

التلوث الطبيعي

التلوث غير الطبيعي

أي مكون طبيعي غريب يتواجد في الغذاء ويمكنه أن يسبب خطورة على صحة المستهلك، ورغم أنه يتصف بأنه أقل مصادر التلوث خطورة، إلا أنه قد يسبب أحياناً مشاكل خطيرة.

 

وهذه الملوثات هي:

الحقل – الهواء – المياه – الحيوانات – مخلفات المجاري – تلوث أثناء التداول والتصنيع.

 

يُقصد بها جميع أنواع الكائنات الحية الميكروبية  المرضية، مثل البكتيريا الضارة والفيروسات والفطريات والطفيليات، أو إفرازاتها، والتي يترتب على وجودها في الغذاء إصابة الإنسان بالمرض.

 

وهذه الملوثات هي :

ملوثات بكتيرية – ملوثات فيروسية – ملوثات فطرية – ملوثات طفيلية – ملوثات كيميائية –

ملوثات إشعاعية.

 

 

 

 

 

– أسباب التلوث الغذائي:

يمكن أن يتلوث الطعام في أي مرحلة من مراحل تجهيزه، سواءً خلال تحضيره أو معالجته أو طبخه أو تخزينه، ولذلك قد يكون التلوث ناجماً عن:

  • عدم طبخ الطعام جيداً (خصوصاً الدجاج والكباب والسجق …إلخ).
  • عدم تخزينه في درجة الحرارة المناسبة، حيث يجب تبريدُه إلى ما دون 5 م.
  • تَعامُل أشخاص مرضى أو مُلوَّثي الأيدي مع الطعام.
  • تَناوُل الطعام بعد انتهاء صلاحيته.
  • تلوّث طعام نظيف بآخر ملوَّث.

– أعراض وعلامات التلوث الغذائي:

تبدأ أعراض التلوث الغذائي بعد تناول الطعام الملوث بساعات إلى أيام وقد تشتمل على:

الشعور بالإعياء، القيء، الإسهال، المغص أو الألم المعدي، نقص الشهية أو فقدانها، الألم العضلي, الحمى والقشعريرة.

يتحسن معظم المصابين بالتلوث الغذائي دون الحاجة لمعالجة ولكن قد تكون هناك تأثيرات خطيرة على صحة الشخص إذا كان لديه حساسية زائدة لتأثيرات العدوى مثل المسنين بعمر 65 سنة أو المصابين بنقص المناعة مثل مرض الإيدز أو السرطان.                            وتشتمل العلامات التي تشير إلى حالة خطرة من التلوث الغذائي وتستدعي التدخل الطبي على ما يلي :

1) القيء الذي يدوم أكثر من يومين.

2) الإسهال الذي يدوم أكثر من ثلاثة أيام أو الإسهال المصحوب بدم أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل في الجسم.

3) الحمى.

4) وجود دم في القيء.

5) الاختلاجات.

6) تغير الحالة الذهنية .

7) ازدواج الرؤية .

8) اضطراب قدرة الشخص على الكلام .

9) جفاف الفم وغور العينين وقلة البول أو انعدامه.

 

 

 

– توصيات عامة للوقاية من التلوث الغذائي:

1. يجب عدم ترك الأغذية المطهية لمدة طويلة في درجة حرارة الغرفة حتى نقلل من تكاثر الميكروبات.

2. غسل الفاكهة والخضروات غسلاً جيداً و خصوصاً الخضروات الورقية التي تأكل طازجة أو قد تخلط مع مواد غذائية أخرى فيجب غسلها و نقعها في ماء به خل لقتل الجراثيم التي يصعب إزالتها.

3. حفظ الغذاء بعد طهيه عند درجة أقل من 7م وذلك بحفظه في الثلاجة.

4. غسيل اللحوم والدواجن جيداً أثناء عملية التجهيز مما يساعد في خفض عدد الميكروبات التي تسبب المرض، حيث أنها من المصادر الأولية لتلوث أدوات المطبخ.

5. الاهتمام بنظافة وتطهير أجهزة وأدوات المطبخ بعد نهاية كل يوم عمل بالمطبخ وكذلك بعد استخدامها في تجهيز الأغذية النيئة (مثل اللحوم والدواجن)، حيث أن ذلك يقلل فرص التلوث من المواد الأولية والأغذية النيئة إلى الأغذية المطهية .

6. الطهي الجيد للأغذية بحيث تتخلل الحرارة جميع أجزاء الطعام حيث أن ذلك يساعد على قتل الميكروبات.

7. الحصول على الأغذية من مصادر سليمة منعاً لنشر التلوث.