التهاب السحايا

 

. . التهاب السحايا . .

 

مقدمة:

لأن هذا المرض انتشر في إحدى العائلات في القطاع، وأدى لوفاة أحد الأطفال الذين أصيبوا به، رأينا أنه على قدر من الأهمية لنعرف المجتمع به لنساهم في خفض نسبة الإصابة به.

 

الفئة المستهدفة:

الأمهات، الطالبات في المرحلة الثانوية، بالإضافة للأطباء.

الأماكن التي تمت زيارتها:

1) مشفى الأوروبي بأقسامه (الاستقبال، الباطنة، الجراحة).

2) مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات.

الموضوع:

– التعريف بالمرض:

التهاب السحايا (Meningitis) هو التهاب الأغشية الدماغية (السحايا) المغلفة للدماغ والحبل الشوكي.

– أسباب المرض:

1) العدوى البكتيرية: وهناك الكثير من البكتيريا التي من الممكن أن تسبب هذا المرض.

2) العدوى الفيروسية.

3) العدوى الفطرية.

4) TB.

– طريقة أخذ العينة، والفحص:

تؤخذ العينة من الحبل الشوكي، من الظهر بواسطة طبيب مختص بإدخال الإبرة بين الفقرتين الثالثة والرابعة، وسحب عينة من السائل الشوكي.

ثم يتم إجراء الفحوصات اللازمة على العينة, لتحديد نوع العدوى، وهذه الأنواع هي:

1) العدوى البكتيرية: يتم تحديدها عن طريق فحص نسبة الجلوكوز، حيث أنها تقوم بخفض نسبته لأنه يعتبر غذاء للبكتيريا، وتعتبر من أكثر أنواع العدوى فتكاً بالأطفال.

ومن أشهر أنواع البكتيريا المسببة للمرض Niasseria meningitis، E.coli، Streptococcus pneumonia، Hemphill’s influenza.

2) العدوى الفيروسية: تعمل على زيادة عدد أحد أنواع كريات الدم البيضاء ألا وهو Lymphocyte، وتعتبر معظم حالات المرض من هذا النوع من العدوى.

3) العدوى الفطرية: تشابه العدوى الفيروسية، ويتم التفريق بينهما باستخدام صبغة تسمى India ink والتي تقوم بصباغة الفطريات.

4) TB: هي بكتيرية تسلك سلوك الفيروسات، وتسمى Mycobacterium teburculass، ويتم تفريقها عن الفيروسات باستخدام صبغة خاصة تسمى Acid fast stain التي تقوم بصباغة TB.

– الأعراض:

1. حرارة شديدة، ورعشة.
.2
صداع مؤلم خاصة في مقدمة الرأس.
.3
قيء متكرر.
.4
اضطراب التنفس.
.5
تشنج عصبي خاصة في الرقبة.
.6
ظهور طفح جلدي أحيانا.
.7
انتفاخ مقدمة الرأس (اليافوخ) عند الأطفال الرضع أقل من سنة.
.8
تجنب الضوء الشديد وعدم احتماله.
.9
بكاء شديد ومستمر لدى الأطفال.

– طريقة العدوى:

تحدث العدوى عن طريق استنشاق رذاذ الهواء الملوث بالبكتيريا، حيث تدخل بدايةً إلى الجهاز التنفسي وتتكاثر فيه، ومن ثم تنتقل عن طريق الدم إلى الجهاز العصبي، وبالتحديد إلى أغشية الدماغ، وتفرز سمومها هناك.

ومن الظواهر الملفتة لهذه البكتيريا أنه يسهل امتصاصها بوساطة كريات الدم البيضاء التي تتجمع عند الأغشية الملتهبة، وتعيش البكتيريا في المسالك الأنفية والأغشية المخية، ومنها تنتشر أثناء الحديث أو السعال (العطس) أو عن طريق التقبيل.

– كيفية الوقاية من المرض:

1. تجنيب الأطفال من زيارة المستشفيات، وخاصة مستشفيات الأطفال.
.2
الابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والتي لا تتوفر فيها التهوية المناسبة والظروف الصحية الملائمة.
.3
مراجعة الطبيب عند الشك بالمرض، أو وجود أي عرض من أعراض المرض في أسرع وقت ممكن وخاصة عند وجود حرارة.
.4 عزل المرضى المصابين عن باقي الأطفال، وعلاجهم بسرعة بالعلاج الملائم.
.5
الاهتمام بالتوعية الصحية العامة، وخاصة للمخالطين مباشرة للمرضى.

 6. الاهتمام بالتطعيمات التي تعطى ضد الأمراض.          

 7.التهوية الجيدة، وعدم استخدام المتعلقات الشخصية مثل المناشف.