أهلاً بكم في صفحتي الشخصية

24991551_1280182565461601_1026561409733218638_n
د. عمر فروانة
“عُمَر ، ولد عُمَر صالح فروانة عام 1956 في اليوم السابع من شباط .. ومازال يقطن في مكان ميلاده لليوم في ( الصبرة – غزة ) .. ونسأل الله أن يعود -وسائر الفلسطينين- إلى مكانه الذي يجب أن يكون فيه .. في مدينة حيفا المحتلة .
درس الصف الأول مع أقرانه الأكبر سناً بسنة واحدة ، كـ مستمع .. لكنه نجح في امتحان الصف الأول وتقدم على أقرانه الذين بمثل عمره سنة دراسية ، في مدرسة الإمام الشافعي الابتدائية .
وتابع تعليمه الإعدادي والثانويّ في مدرستي الزيتون ، وفلسطين. وكان من المتفوقين في الثانوية العامة .
كما يحصل مع الكثيرين ،، لم يكن الطب الخيار الأول ، بل كانت الهندسة .. ولتحقيق رغبات الأهل التحق بـ كلية طب القاهرة عام 1974 ، وتخرج من مرحلة الامتياز لعام 1982 ، ورافقه خلال حياته الجامعية العديد من الزملاء الجامعيين ، أمثال د.مفيد المخللاتي” رحمه الله ” و د.محمد الكاشف و د.علي الزيداني ، وغيرهم ..
وتخصص في المملكة المتحدة ، في علم وظائف الأعضاء مع أن رغبته كانت تميل إلى أن يكون طبيبا جراحا ، لكن الحياة لا تستقيم حسب رغبات كلٍ منا ،،
وتزوج بعد تخرجه ، ورزقه الله بـ : صالح وقسام ورشا وآية وإسراء وعبد العزيز ودعاء وأحمد.
ولأن الطب لا يتوقف والمسيرة لا تنتهي ، أكمل تعلميه بأستراليا في دورة لثلاثة أشهر متخصصة في ” طب الذكورة والعقم ” وهو الوحيد في القطاع المتخصص في هذا المجال . وعمل بعدها في جمعية بنك الدم .
كأي شخص يكون في الغربة ، سيواجه القدر بما فيه من مصاعب ، وسيظهرُ القدرُ وجهه العابس ، لكن وحده من يتحلى بالإيمان هو من يصنع من هذا العبوس ابتسامةً رَضية .
وكما ذكرنا أن الحياة لا تستقيم ، فإنه من السهل توقع أن وجودك في مكان فيه احتلال سيجعل من استقامة الحياة أمرا شبه مستحيل ، لكن يحدثنا الدكتور أنه كان فخورا وسعيدا بأن هذا الجزء كان من ضمن تفاصيل الحياة المشوقة والرائعة والصعبة أيضا ” يقصد إبعاده إلى مرج الزهور اواخر عام 1992 مع ثلة من الأحرار المقاومين ” ..
كان قبل الإبعاد بفترة قصيرة قد افتتح عيادته الخاصة ، عاش تفاصيل الإبعاد ، ثم عاد ! ليفتتحها من جديد في 1-1-1994.
ونال سمعة طيبة بين الناس ،، وعلى صعيد العمل الطبيّ خارج نطاق عيادته ساهم في الكثير من المؤسسات والمستشفيات منها : جمعية أصدقاء المريض ، ومستشفى دار السلام ، الخدمة العامة ، وأخيرا عيادة أصدقاء الصبرة التي يعمل فيها حتى الآن .
في عام 1998 ، بدأت الاجتماعات بشأن تأسيس ( كلية الطب -الاسلامية ) ، وكان الدكتور عمر جنبا إلى جنب مع الدكتور مفيد يبذلون جهودهم ، حتى توّجت بافتتاح الكلية ، وباشر عمله في الكلية في السنة الثانية من افتتاحها ، وترأس عمادة الكلية بعد وفاة الدكتور مفيد رحمه الله والتي كانت صدمة محزنة له ،،”

17 فبراير 2010
غير مصنف Comments Off